ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

162

المقتطف من أزاهر الطرف

واذكر معاهد قضّيبنا أصائلها * بين المذانب والأغصان والكتب فكم لنا بذرى الأهرام من نزه * أبدى لنا الدهر منها كلّ ذي عجب والصالحيّة حيث النّهر عانقها * كم قد قطعناه من جدّ ومن لعب وعطفة النّيل من روض القلانش في * عطف لنا بعد فصل الوصل عن كثب وبركة الفيل لا تنسى لياليها * والشمع فيها يضاهى زينة الشّهب سقى ديارك ما يروى معالمها * من عامر الفضل أو من هاطل السحب ولا يزال طراز الملك يلمح من * نعمى حلاك مدى الأيام والحقب ا ، ب أبو العباس الغساني « 1 » : كتب إلى من حضرة تونس إلى المشرق قصيدة منها هذه القلائد « 2 » يا نازحا عنى أجب كتبي كما * صدح الحمام إذا الحمام ترنّما « 3 »

--> ( 1 ) سبقت الترجمة له . ( 2 ) الفقرة النثرية محذوفة في ب . ( 3 ) جاء في النفح 2 / 332 ايه أبا الحسن استمع شدوى فقد * يصغ الحمام إذا الحمام ترنما وانظر هذه القصيدة في اختصار القدح ص 19 وجواب ابن سعيد عليها ص 5