ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
159
المقتطف من أزاهر الطرف
رنت نحوكم مقل النّرجس * وأمست تشير إلى الأكوس وقد حدّد الآس آذانه * ليسمع ما دار في المجلس وأخجل تفّاحنا فاغتدى * يروم الكلام فلم ينبس « 1 » وقد باح إترجنا بالهوى * وظاهره بالضّنا مكتس وماس التّرنجان في حلّة * تروق العيون من السّندس وكالجمر نارنجنا قد بدا * يروع العيون ولم يقبس وزنبوعنا « 2 » بعضه مثل ما * نظرت إلى الذّهب الأملس وتضريس بعض كشمع أسيل * ولكنه بارد الملمس وقد ضحكت بيننا أكؤس * فوجه الدّجنّة لم يعبس فيا ربّة العود حثّى الغنا * ويا ساقى الكأس لا تحبس
--> ( 1 ) في ب : وأخجل تفاحنا إذ غدا . ( 2 ) لم أجد في المعاجم اللغوية كلمة « زنبوع » وقد ورد في كتاب شرح أسماء العقار لابن ميمون بتحقيق ماكس ما يرهون من مطبوعات المعهد الفرنسي بالقاهرة سنه 1940 في صفحة 16 ( رقم 130 ) أن الزيتون البرى يقول عامة أهل المغرب عنه « الزنبوج » وربما كان هذا اللفظ ينطق بالجيم وبالعين . وفي الريف المصري يطلق لفظ « زنبوخ » على اللحمة الملساء لنبات الخس أو الفجل واللفت وذلك بعد نزع أوراقها منها .