ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

152

المقتطف من أزاهر الطرف

لم نطق أن نزيد شيئا على الذو * ق وبتنا صرعى على الأزهار فقام الجميع يقبلون رأسي وما فيهم إلا من حفظها إما تطييبا لنفس قائلها ، أو اقتضى فهمهم أنها تستحق ذلك . ا ، ب المجير بن تميم الدمشقي « 1 » : حضرت معه في بستانه على نهر ثورا بغوطة دمشق فاقتضى الحال أن نظم هذه الأبيات . نظم الهواء بلؤلؤ الأنداء * عقدا لجيد الرّوضة الغنّاء شقّ الشقيق بها هناك جيوبه * مذ سلسلت فيه جواري الماء وبدا الأقاح وثغره متبسّم * لما تباكت أعين الأنواء وتناشدت أطيارها ما بينها * بلغاتها كتناشد الشّعراء وأتوا بما نظموه في أشعارهم * بغرائب دقّت على البلغاء ألقى الهزار عليهم من درسه * فتجادلوا كتجادل الفقهاء « 2 » ورقى خطيب العندليب منابر ( م ) * الأغصان لابس خلعة الخلفاء

--> ( 1 ) محمد بن يعقوب بن علي ، مجير الدين بن تميم الأسعودى . توفى بحماه عام 684 ه . أنظر الفوات 4 / 54 وما بعدها . والشذرات 5 / 389 ، والنجوم الزاهرة 7 / 367 والوافي 5 / 228 . ( 2 ) في ب : القى الحمام عليهم من درسها .