ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
109
المقتطف من أزاهر الطرف
الأبيات المثلثة ولا يورد منها أيضا إلا ما وقع فيه مرقص ا ، ب تميم بن المعز « 1 » : قم أدرها فالليل رقّ دجاه « 2 » * وبدا طيلسانه ينجاب وكأن الصباح في الأفق باز * والدّجى بين مخلبيه غراب وكأن السماء لجّة بحر * وكأن النجوم فيها حباب ا الشريف كمال الدين الحسيني الحمصي « 3 » محن البرايا في البرايا فرّقت * وتجمّعت في بيتنا النّكبات في كل يوم منزل تحتلّه * وتذودنا عن ملكه الأزمات ما ضرّنا أن ليس نملك منزلا * ولنا الصّفا والركن والحجرات الشريف أبو أحمد بن أبي البسام « 4 » عاذلتى لا تفنّدينى * أن صرت في منزل هجين
--> ( 1 ) جاء في ان الأبيات لابن المعتز وهو خطأ ، وقد وردت الأبيات في ديوان تميم بن المعز ص 69 - 70 ط دار الكتب وقد سبقت الترجمة لتميم . ( 2 ) في ديوان تميم : ما ترى الليل كيف رق دجاه . ( 3 ) لم أعثر على ترجمة له فيما بين يدي من مصادر . ( 4 ) أبو محمد ( كما في المطرب ) عبد العزيز بن الحسن بن الإمام أبى البسام الوزير الشريف الحسيب النسيب . قال ابن دحية : فريد عصره ووحيد دهره ، وكانت مناسبة الأبيات حين قال الشاعر : نزلت بفندق بمدينة دانية ليلا ، فرأتني امرأة كانت تعرفني في أيام السلطان أبى تميم ، والدنيا قد أسبغت على من جاهها ووزارتها ذيلا ، فقلت مرتجلا ( الأبيات ) المطرب ص 6 ، 201 وقد ولد بجزيرة ميورقة وأخذ بها العربية وتوفى عام 564 ه أنظر ابن الأبار