ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

96

المقتطف من أزاهر الطرف

ا ، ب ابن عمه سيف الدين بن سابق « 1 » وترى الغصن يصلّى * بتحيّات النّسيم ا الجمال بن البقاعى « 2 » : حكى فصل الربيع بحسن قد * قد تساوى الليل فيه والنّهار ا ، ب ابن عمار الأندلسي « 3 » والصبح قد أهدى لنا كافوره * لما استردّ الليل منّا العنبرا ا أبو الوليد بن زيدون « 4 » سرّان في خاطر الظلماء يكتمنا * حتى يكاد لسان الصبح يفشينا

--> ( 1 ) هو الشاعر سيف الدين أبو الحسن علي بن عمر بن قول المعروف بالمشد ، كان يتولى الأعمال في الدواوين بمصر والشام وتوفى سنة 656 ه . أنظر المغرب الجزء الأول الخاص بمصر ص 258 ( 2 ) لم أعثر له على ترجمة وربما كان واحدا من الاسمين التاليين : ( ا ) الجمال أحمد بن أبي بكر بن سليمان الحموي المتوفى سنة 688 ه . انظر ابن تغرى بردى 7 / 378 . ( ب ) الجمال بن النجار إبراهيم بن سليمان بن حمزة القرشي الدمشقي المجود ، كتب للأمجد صاحب بعلبك مدة وله شعر وأدب . أخذ عن الكندي وفتيان الشاغورى توفى بدمشق في ربيع الآخر سنة 651 ه . أنظر شذرات الذهب 5 / 253 . ( 3 ) هو ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن عمار الأندلسي قتل عام 477 ه كما جاء في المطرب ص 169 ، ترجمته في بغية الملتمس رقم 227 ، المغرب 1 / 382 ، والمعجب 169 وغيرها من كتب التراجم الأندلسية : انظر 4 / 425 . والبيت من قصيدة في المطرب . ( 4 ) أبو الوليد أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن غالب ابن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي من أكبر شعراء الأندلس توفى عام 463 ه . نظر الذخيرة 1 / 2891 ، القلائد : 70 ، المغرب 1 / 63 الجذوة 121 ، والمطرب 164 ، ابن خلكان 1 / 139 - 142 . أنظر ديوانه ص 7 ( ط الحلبي ) .