أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
58
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
ركعة - بعد الفاتحة - قل اللهم مالك الملك ، إلى آخر الآية ؛ وبعد صلاته يقول سبعين مرة : جزى اللّه محمدا عنا ما هو أهله - غفر اللّه له ذنوب سبعين سنة ، وكتب له براءة من النار ؛ وفي رواية عثمان بن مظعون عشر ركعات ، وقرأ في كل منها الحمد للّه وآمن الرسول إلى آخر السورة مرة ، والاخلاص ثلاث مرات ؛ من صلاها فكأنما خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، وان كانت مثل زبد البحر وورق الشجر وعدد النجوم والأمواج وزبد البحار والخلق والخلائق ، وغفر اللّه له ذنوب السر والعلانية ، وأدخله الجنة في أول زمرة من زمرة المتقين والفائزين والمقربين ، دون حساب وعذاب ولا عرض وسؤال ، وباهى اللّه به الملائكة ، وسماه العتيق من النار . فقال عثمان بن مظعون : يا رسول اللّه أن هذا ثواب عظيم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا عثمان والذي بعثني بالحق ، أن اللّه ليعطي لمن صلى هذه الصلاة أجر من صدق اثني عشر نبيا ، وأجر من جاهد في اللّه حق جهاده ألف سنة ، وبنى اللّه له في الجنة دار السلام ألف قصر ، مع ما له عند اللّه من المزيد . ليلة الخميس : يصلي ركعتين ما بين المغرب والعشاء ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي خمس مرات ، وقل هو اللّه أحد والمعوذتين خمس مرات ؛ فإذا خرج من صلاته استغفر اللّه خمس عشرة مرة ، وجعل ثوابه لوالديه ، فقد أدى حقهما وان كان عاقا لهما ، وأعطاه اللّه تعالى خير ما يعطى الصديقين والشهداء . رواه أبو هريرة . ليلة الجمعة : يصلي بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ بعد الفاتحة قل هو اللّه أحد احدى عشرة مرة ، فكأنما عبد اللّه اثنتي عشرة سنة : صيام نهارها وقيام ليلها . رواه جابر ؛ وفي رواية أنس يصلي صلاة العشاء الآخرة في جماعة ، ويصلي ركعتي السنة ، ثم يصلي بعدهما عشر ركعات ، قرأ في كل ركعة الحمد للّه وقل هو اللّه أحد والمعوذتين مرة مرة ، ثم أوتر بثلاث ركعات ، ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة . فمن فعل هذه فكأنما أحيا ليلة القدر . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « أكثروا من الصلاة عليّ في الليلة الغراء واليوم الأزهر ليلة الجمعة ويوم الجمعة » .