أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

55

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

السهروردي في ( العوارف ) . ووقتها إذا أشرقت الشمس وارتفعت وكانت في ربع السماء من جانب الشرق ، وهذا نظير وقت العصر في الربع الغربي . وأما صلاة ما بين العشاءين : فهي سنة مؤكدة ولها فضل عظيم ، ويقال لها : صلاة الأوابين ، وعددها ست ركعات . وأما صلاة التهجد ووقتها الثلث الأخير من الليل إلى طلوع الفجر ، وينبغي أن لا ينام بينها وبين طلوع الفجر ، وتقليل هذه الصلاة بلا نوم بعدها أفضل من تطويلها مع النوم عقيبها . واختلف في عدد ركعاتها ، وأقلها ركعتان إلى اثنتي عشرة ركعة واما فضائلها فخارجة عن حد الاحصاء . القسم الثاني هي صلاة أيام الأسبوع ولياليه ( يوم الأحد ) يصلي فيه أربع ركعات ؛ وفي رواية : خص وقتها بما بعد الظهر - يقرأ في كل ركعة - بعد الفاتحة - آمن الرسول مرة ؛ وفي رواية يقرأ في الأولى تنزيل السجدة ، وفي الثانية تبارك ، ثم تشهد وسلم ؛ ثم يصلي الأخريين ويقرأ في كل منهما سورة الجمعة ، وكل هذه السور بعد الفاتحة . وأما فضائلها : أعطاه اللّه ثواب نبي ، وحجة وعمرة ، وبكل حرف مدينة في الجنة من مسك اذفر ، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة ، وأعطى له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات ، وكان حقا على اللّه أن يقضي حاجته . ( يوم الاثنين ) يصلي ركعتين عند ارتفاع النهار ، يقرأ في كل منهما بعد الفاتحة آية الكرسي والاخلاص والمعوذتين مرة مرة ، وبعد السلام يستغفر اللّه عشر مرات ، ويصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم عشر مرات ، غفر اللّه له ذنوبه ، رواه جابر ؛ وفي رواية أنس : اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كل منها بعد الفاتحة آية الكرسي مرة ، فإذا فرغ ، قرأ الاخلاص اثنتي عشرة مرة ، واستغفر اللّه اثنتي عشرة مرة . وفضائلها : دخول الجنة مع كرامات من الحلل والتيجان ، وتشييع الملائكة له مع كل منهم هدية له .