أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
411
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
[ الوجهة ] الخامس عشر : خطاب الواحد بلفظ الاثنين ، نحو : « ألقيا في جهنم » ، والخطاب لمالك خازن النار . [ الوجهة ] السادس عشر : خطاب الاثنين بلفظ الواحد ، نحو : نحو : فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى « 1 » ، أي ويا هارون . [ الوجهة ] السابع عشر : خطاب الاثنين بلفظ الجمع ، نحو : أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً « 2 » . [ الوجهة ] الثامن عشر : خطاب الجمع بلفظ الاثنين ، نحو : « ألقيا » ، كما تقدم . [ الوجهة ] التاسع عشر : خطاب الجمع بعد الواحد ، نحو : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ « 3 » . [ الوجهة ] العشرون : عكسه ، نحو : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 4 » . [ الوجهة ] الحادي والعشرون : خطاب الاثنين بعد الواحد ، نحو : أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ . . الآية « 5 » . [ الوجهة ] الثاني والعشرون : عكسه ، نحو : « من ربكما يا موسى » . [ الوجهة ] الثالث والعشرون : خطاب العين ، والمراد به الغير ، نحو : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ « 6 » ، خاطب به صلى اللّه عليه وسلم ، والمراد به أمته لأنه صلى اللّه عليه وسلم كان تقيا ولا يمكن زواله عنه ، وحاشاه من طاعة الكفار . [ الوجهة ] الرابع والعشرون : خطاب الغير ، والمراد العين ، أنحو : لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ « 7 » .
--> ( 1 ) سورة طه ، آية : 49 . ( 2 ) سورة يونس ، آية : 87 . ( 3 ) سورة الطلاق ، آية : 1 . ( 4 ) سورة يونس ، آية : 87 . ( 5 ) سورة يونس ، آية : 78 . ( 6 ) سورة الأحزاب ، آية : 1 . ( 7 ) سورة الأنبياء ، آية : 10 .