أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

318

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

الشام ) في ثمانين مجلدا . ( ولد ) سنة تسع وتسعين وأربعمائة . تفقه في حداثته بدمشق ، ثم دخل بغداد ، لزم بها التفقه وسماع الدرس بالنظامية ، وقرأ الخلاف والنحو ، ولازم طول عمره لقراءة القرآن وصلاة الجماعة مكثرا من النوافل والأذكار ، والتسبيح آناء الليل وأطراف النهار . وكان يحاسب نفسه على ساعة تذهب في غير طاعة ، يصدع بالحق ولا يخالف في اللّه لومة لائم ، ويسطو على أعداء اللّه المبتدعة ، ولا يبالي وإن رغم أنف الراغم . لا تأخذه رأفة في دين اللّه ، ولا يقوم لغضبه أحد إذا خاض الباغي في صفات اللّه . رأى والده في المنام وقد حملت به أمه أنه يولد لك ولد يحيى اللّه به السنة ، ولعمر اللّه كان كذلك . وكان يسمى شعلة نار من توقده وذكائه . أعرض عن المناصب الدينية كالخطابة والإمامة بعد أن عرضتا عليه . ( توفي ) الحافظ سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بدمشق . ومنهم محمد بن إسحاق ، الشيخ الزاهد ، صدر الدين القونوي ، صاحب التصانيف في التصوف . وله : 1 - شرح الحديث الأربعين ؛ 2 - وكتاب مفتاح الغيب ؛ 3 - وتفسير سورة الفاتحة ؛ 4 - وله المراسلات في المسائل الغوامض المتعلقة بالالهيات مع خواجة نصير الدين الطوسي الحكيم ، وغير ذلك . توفي سنة ثلاث وسبعين وستمائة . ومنهم محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري ، الإمام فخر الدين الرازي ، ابن خطيب الري وقد سبق شرائف مناقبه . ومنهم عبد العزيز بن عبد السلام ، سلطان العلماء ، الشيخ عز الدين ، وشهرته تغني عن الأطناب في مدحه . وبالجملة هو إمام عصره بلا مدافعة ، القائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في زمانه ، المطلع على حقائق الشريعة وغوامضها ، العارف بمقاصدها لم ير مثل نفسه ولا رأى من رآه مثله علما وورعا وقياما في الحق وشجاعة وقوة جنان وسلاطة لسان . ولد سنة سبع أو ثمان