أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
310
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
وصنّف في الخلاف ( المأخذ ) ثم ( تحصين المأخذ ) ، و ( الجام العوام عن علم الكلام ) ، و ( الرد على الباطنية ) و ( مقاصد الفلاسفة ) ، و ( تهافت الفلاسفة ) ، و ( الأصول الأربعين ) ، و ( جواهر القرآن ) وهما في الحقيقة كتاب واحد ولكنه أذن في أفرادهما . ومنها : ( الغاية القصوى ) و ( المقصد الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى ) . ومنها : ( مشكلة الأنوار ) ، و ( المنقذ من الضلال ) ، و ( المنتحل في علم الجدل ) ، و ( معيار العلم ) ، و ( القسطاس المستقيم ) ، و ( غرر الدرر ) ، و ( حقيقة القولين ) ، و ( المعارف العقلية ) ، و ( الحكم الإلهية ) ، و ( المضنون به على غير أهله ) ، و ( معراج السالكين ) ، و ( منهاج العارفين ) . فعليك بهذين الكتابين ، فإنهما يعجزان الواصف . يقال : إن كتاب المنهاج لب كتاب الأحياء ، وآخر مصنفاته ، وهي أكثر من أن تحصى وينسب إليه تصنيفان ليسا له بل وضعا عليه ، وهما : ( السر المكتوم ) ، و ( المضنون به على غير أهله ) . قيل إن الإمام الغزالي له نحو خمسمائة مصنف . يروى أنه اجتمع في خزائن كتب الشيخ أبي إسحق الشيرازي نحو أربعمائة مؤلف من مؤلفات الغزالي . وينسب إليه أيضا شعر ، من ذلك ما نسبه إليه ابن السمعاني في ( الذيل ) ، والعماد الأصبهاني في ( الخريدة ) : حلت عقارب صدغه في خده * قمرا فجل به عن التشبيه ولقد عهدناه يحل ببرجها * فمن العجائب كيف حلّت فيه وأنشد العماد له أيضا : هبني صبرت فما ترون بزعمكم * وحظيت منه بلثم خد أزهر أني اعتزلت فلا تلوموا أنه * أضحى يقابلني يوم أشعر وهذا الشعر كما ترى ، من مثل هذا الإمام ، في غاية اللطف والانسجام ، وما أحسن ما أورد له ابن النجار : فقهاؤنا كذبالة التبراس * هي في الحريق وضوءها للناس حبر ذميم تحت رائق منظر * كالفضة البيضاء فوق نحاس