أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
268
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
ومنهم أحمد بن يحيى بن عبد العزيز البغدادي ، أبو عبد الرحمن الشافعي المتكلم . حدث عن الشافعي والوليد بن مسلم الثقفي . روى عنه أبو جعفر الحضرمي . كان من كبار أصحاب الشافعي الملازمين له ثم صار من أصحاب ابن أبي داود واتبعه على رأيه حتى أن الشافعي منعه من قراءة كتبه . ومنهم أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان المهاجر التجيبي ، أبو عبد اللّه المصري الحافظ النجوي ، مولاهم ، أحد الأئمة . روى عن عبد اللّه ابن وهب وشعيب بن الليث وأصبغ بن الفرج ، وجماعة . روى عنه النسائي وقال ثقة ، والحسين بن يعقوب المصري وأبو بكر بن أبي داود وآخرون . ( ولد ) سنة إحدى وسبعين ومائة ، وكان من أعلم أهل زمانه بالأدب والشعر والغريب وأيام الناس ، وصحب الشافعي وتفقه له ، وكان يعمل الفلاحة فانكسر عليه بعض الخراج ( فمات ) في السجن سنة إحدى وخمسين أو خمسين ومائتين . ومنهم أحمد بن أبي سريج الرازي . تفقه على الشافعي . ومنهم محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، الامام عبد اللّه المصري ، أخو عبد الرحمن وسعد . ( ولد ) سنة اثنتين وثمانين ومائة . روى عن عبد اللّه بن وهب وابن أبي فديك وأبي ضميرة أنس بن عياض وأشهب بن عبد العزيز والشافعي ، وبه تفقه . وروى عنه النسائي وأبو حاتم الرازي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وابن خزيمة وأبو العباس الأصم وابن صاعد وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وجماعة . ولازم الشافعي مدة . قيل أن الشافعي كان معجبا به لفرط ذكائه وحرصه على الفقه ، إلا أنه رجع عن مذهب الشافعي إلى مذهب مالك ثم انتهت حاله إلى أن صنف كتابا سماه ( الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة ) ، وهو اسم قبيح . قيل ولقد نالته بعد هذا التصنيف محنة عظيمة يطول شرحها . ( توفي ) سنة ثمان وستين ومائتين . قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : ثلاثة أشياء ليس لطبيب فيها حيلة : الحماقة ، والطاعون ، والهرم . وروى عن عبد الأعلى قال :