أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
105
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
وكتب على آخر الكتاب الثاني منها : وقد تم هذا الكتاب بجرجانية خوارزم ، في النصف الآخر من شهر ربيع الأول ، سنة خمس وستمائة هجرية . وكتب على آخر الثالث منها : وقد تم هذا الباب من هذا الكتاب ، ليلة الاثنين السادس من ربيع الأول ، سنة خمس وستمائة هجرية ، في جرجانية خوارزم ، في الدار المملوكة في سكة ماخويات . وأسأل اللّه الكريم الرحيم أن يختم عاقبتي بالرحمة والراحة والريحان ، أنه الملك المنان ، الرحيم الديان . وكتب على آخر الكتاب الرابع : وقد تم ليلة الأربعاء من جمادى الأولى ، سنة خمس وستمائة هجرية . وكتب على آخر الخامس منها : تم هذا الكتاب ليلة السبت ، السابع عشر من جمادى الأولى ، سنة خمس وستمائة هجرية . وكتب على آخر السادس منها : تم هذا الكتاب يوم الاثنين ، الثاني عشر من جمادى الأخرى ، سنة خمس وستمائة ، والحمد للّه كما هو له أهل ومستحق ، والصلاة على خير خلقه من الأنبياء والمرسلين ، وخصوصا على محمد وآله وأصحابه أجمعين . حكى الأديب شرف الدين محمد بن عيين ، أنه حضر درسه مرة وهو شاب ، وقد وقع ثلج كثير ، فسقطت بالقرب منه حمامة وقد طردها بعض الجوارح ، فلما وقعت رجع عنها الجارح ، فلم تقدر الحمامة على الطيران من الخوف والبرد ، فلما قام الامام من الدرس ، وقف عليها ورق لها وأخذها . قلت : وجدت في بعض الرسائل ، تصنيف بعض المشايخ الثقات ، والرسالة بخطه أيضا ، أن الحمامة هربت ورمت بنفسها إلى مجلس الامام ودخلت في كمه . قال ابن عيين : فقلت في الحال : جاءت سليمان الزمان بشكوها * والموت يلمع من جناحي خاطف من نبأ الورقاء أن محلكم * حرم وأنك ملجأ للخائف