أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
10
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
ابن ثمان وخمسين سنة ، فيما قاله ابنه الحسين رضي اللّه عنه ، فعلى هذا يكون أسلم وهو ابن ثمان سنين وقال محمد بن الحنفية : قتل أبي وله ثلاث وستون سنة . وكذا قال الشعبي وابن عباس وجماعة ؛ وقيل : ابن سبع وخمسين سنة ، رضي اللّه عنه . و ( خامسهم ) : أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، أبو المنذر الأنصاري المدني ، سيد القراء بالاستحقاق ، وأقرأ هذه الأمة على الاطلاق . قرأ على النبي صلى اللّه عليه وسلم القرآن العظيم ، وقرأ عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم بعض القرآن للارشاد والتعليم . روى أبو قلابة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أقرؤهم أبي بن كعب » . قرأ عليه القرآن من الصحابة : ابن عباس ، وأبو هريرة ، وعبد اللّه بن السائب ؛ ومن التابعين : عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة ، وعبد اللّه بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو العالية الرياحي . اختلف في موته اختلافا كثيرا ، فقيل : سنة تسع عشرة ، وقيل : سنة عشرين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ، وقيل : قبل مقتل عثمان بجمعة أو بشهر . و ( سادسهم ) : زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، أو خارجة ، وأبو سعيد الأنصاري الخزرجي المقري الفرضي ، كاتب النبي صلى اللّه عليه وسلم وأمينه على الوحي ، وأحد الذين جمعوا القرآن على عهده صلى اللّه عليه وسلم من الأنصار . وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر الصديق ، ثم لعثمان حين جهزها إلى الأمصار . وكان أسن من انس بسنة . عرض القرآن على النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقرأه عليه من الصحابة : أبو هريرة ، وابن عباس ؛ ومن التابعين : أبو عبد الرحمن السملي ، وأبو العالية الرياحي ، قيل : وأبو جعفر . ( توفي ) سنة خمس وأربعين ؛ وقيل : سنة ثمان وأربعين ، وأبعد من قال : سنة خمس وخمسين ، أو سنة ست وخمسين ، بل مات عن ست وخمسين سنة . واللّه أعلم .