أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
252
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
وآخر في « وصف الميزان » : وما حاكم أعمى وفصل قضاؤه * ولو كان ذا عين لما قام بالفصل وفي وصف الشمعة لابن الخلال : وصبيحة بيضاء تطلع في الدجى * صبحا وتشفى الناظرين بدائها شابت ذوائبها أوان شبابها * واسود مفرقها أوان قنائها كالعين في طبقاتها ودموعها * وسوادها وبياضها وضيائها وقال ابن دريد في الزند : ومنتج أم أبيه أمه * لم يتخون جسمه من الضوى أفرشته بنت أخيه فانثنت * عن ولد يورى به ويشتوى علم المعمى وقد عرفت تفصيله في علم اللغز ، ولا وجه لا عادته . لكنا نذكر هنا بعضا من الأمثلة « المعمى على اسم محمد » ، يروي أنه لعلي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، لكن هذه الرواية غير صحيحة ، لكن الغرض هاهنا المثال ، فلا حاجة إلى صحة روايته . ألا خذ وعد موسى مرتين * وضع أصل الطبائع تحت ذين وسكن خان شطرنج فخذها * وأدرج بين ذين المدرجين فهذا اسم لمن يهواه قلبي * وقلب جميع من في الخافقين ومثال آخر في اسم « أحمد » : أحاجيك في اسم الحبيب الذي * هويت وأنت أمام البلد حروف الهجاء له أربع * إذا زال حرف فيبقى واحد وقال زهير في حق مدينة « يافا » : وحقك خبرني عن اسم مدينة * يكون رباعيا إذا ما كتبته على أنه حرفان حين تقوله * ولكنه حرف إذا ما قلبته