أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
239
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
بواسط . و ( توفي ) لثمان خلون من ربيع الآخر ، سنة سبع وثلاثين وستمائة ببغداد . ومن أجل التواريخ : تاريخ الذهبي : ثلاثة كتب ، صنف : 1 - ( التاريخ الكبير ) . 2 - ثم ( الأوسط المسمى بالعبر ) . 3 - و ( الصغير المسمى دول الإسلام ) . والذهبي * : هو محمد بن أحمد بن عثمان ، شمس الدين أبو عبد اللّه الذهبي ، محدث العصر ، امام الوجود حفظا ، وذهبي العصر معنى ولفظا ، وشيخ الجرح والتعديل ، ورجل الرجال في كل سبيل . ( ولد ) سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ، وطلب الحديث وهو ابن ثماني عشرة سنة . وسمع بدمشق ، وبمصر ، وببعلبك ، وبالإسكندرية ، وسمع منه الجمع الكثير . وما زال يخدم الحديث حتى رسخت فيه قدمه ، وتعب الليل والنهار وما تعب لسانه وقلمه ، إلا أنه كان شديد الميل إلى آراء الحنابلة ، كثير الإزراء بأهل السنة ، فلذلك لا ينصفهم في التراجم . وكان كثير الوقيعة في الصوفية . وله التصانيف الجزيلة في الحديث ، وأسماء الرجال ، والتواريخ . وقرأ القرآن وأقرأه بالروايات : ( توفي ) ليلة الاثنين ، ثالث ذي القعدة ، سنة ثمان وأربعين وسبعمائة . ومن التواريخ : ( كتاب البارع ) لأبي عبد اللّه هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم ، البغدادي الأديب الفاضل . كان حافظا ، راوية للأشعار ، حسن المنادمة ، لطيف المجالسة . صنّف : 1 - كتاب البارع في أخبار الشعراء المولدين ، وجمع مائة وأحد وستين شاعرا ، وافتتحه بذكر بشار بن برد ، وختمه بمحمد بن عبد الملك بن صالح .