أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

234

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

صنّف في فنون عديدة منها : 1 - زاد المسير في علم التفسير : أربعة أجزاء أتى فيها بأشياء غريبة . 2 - وله في الحديث تصانيف كثيرة . 3 - وله : المنتظم في تواريخ الأمم ، وهو كبير . 4 - وله : الموضوعات ؛ أورد فيها كل حديث موضوع . وكتبه أكثر من أن تعد . يقال : إنه جمعت الكراريس التي كتبها ، وقسمت الكراريس على مدة عمره فخص كل يوم تسع كراريس ، وهذا شيء عظيم لا يكاد يقبله العقل . ويقال : إنه جمعت برادة أقلامه التي كتب بها حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فحصل شيء كثير ، وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته ، ففعل ، فكفت وفضل منها . وله أشعار كثيرة وأجوبة نادرة ، منها : أنه وقع النزاع ببغداد بين أهل السنة والشيعة ، فرضي الكل بجواب الشيخ وهو على الكرسي في مجلس وعظه ، فسأله أحد من أفضل البشر بعد نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم ؟ فقال : من كانت ابنته تحته ، ونزل في الحال حتى لا يراجع في ذلك ، فرضي الكل ، لأن ابنة أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه ، تحت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند علي رضي اللّه عنه ، والكلام يحتملهما . وهذا الجواب لو حصل بعد الفكر التام لكان في غاية الحسن فضلا عن البديهة . ويحكى : أنه سأله انسان ، فقال : ما لنا نرى الكوز الجديد إذا صب فيه الماء ينن ويخرج منه صوت ؟ فقال : يشكو ما لاقاه من حر النار . وسئل : ان الكوز إذا ملأناه لا يبرد ، فإذا نقص برد ؟ فقال : حتى تعلموا أن الهوى لا يدخل إلا على ناقص . وسئل : كيف نسب قتل الحسين إلى يزيد وهو بدمشق ؟ فأنشد : سهم أصاب وراميه بذي سلم * من بالعراق لقد أبعدت مرماك وله من هذا النوع أجوبة لطيفة . ( ولد ) سنة ثمان أو عشر وخمسمائة . و ( توفي ) ثاني عشر رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة .