أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
229
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
سنة ست وأربعين ومائتين . و « دعبل » بكسر الدال اسم الناقة الشارف . ومدح دعبل علي بن موسى الرضا بقصيدة أولها : مدارس آيات خلت عن تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات وأمر له علي بن موسى الرضا بجائزة سنية ، فقال : ما قلنا إلا لوجه اللّه تعالى ، وسأل منه قميصا تباشر جسده ، ليجعله في كفنه ، لعل اللّه يبرد به مضجعه ، فأعطاه ذلك . ولما سمعه فضل بن سهل ، حمل إلى دعبل ثلاثين ألف درهم ، وحمل إليه المأمون مالا جزيلا ، فانصرف بأربح صفقة وأثرى حال لشاعر . ولهذا البيت حكاية طويلة تركناها للاختصار . ومن الدواوين : ( ديوان القاضي التنوخي ) . وهو القاضي أبو علي المحسن بن أبي القاسم علي ابن محمد التنوخي . وله : 1 - كتاب الفرج بعد الشدة . 2 - وله ديوان شعر أكبر من ديوان أبيه . 3 - وكتاب نشوان المحاضرة . 4 - وله كتاب المستجاد من فعلات الأجواد . ونزل بغداد وأقام بها ، وحدث إلى حين وفاته . وكان سماعة ، صحيحا . وكان أديبا شاعرا اخباريا . تقلد القضاء والأعمال من قبل الإمام المطيع للّه . ( ولد ) ليلة الأحد ، لأربع بقين من ربيع الأول ، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، بالبصرة . و ( توفي ) ليلة الاثنين ، لخمس بقين من المحرم ، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، ببغداد . وأما ولده أبو القاسم علي بن المحسن ، كان أديبا فاضلا له شعر ، وكان يصحب أبا العلاء المعري ، وأخذ عنه ، وهم أهل بيت ، كلهم فضلاء أدباء ظرفاء . ( ولد ) في منتصف شعبان ، سنة خمس وستين وثلاثمائة ، بالبصرة ، و ( توفي ) يوم الأحد ، مستهل المحرم ، سنة سبع وأربعين وأربعمائة .