أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
226
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
الفرج المعافى بن زكريا النهراوي ، فقلت : لم يبق شك . فقلت ها أنا ذا فما تريد ؟ قال : لعلك من نهروان الشرق ؟ فقلت : نعم ، فقال : نحن نريد نهروان الغرب ، فعجبت من اتفاق الاسم والكنية واسم الأب وما انتسب إليه ، وعلمت أن نهروانا آخر بالغرب غير ما بالعراق . ومن الدواوين : ( ديوان ابن المعتز ) . وهو أبو العباس عبد اللّه بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد . أخذ الأدب عن المبرد وثعلب وغيرهما . كان أديبا بليغا ، شاعرا مطبوعا ، مقتدرا على الشعر ، قريب المأخذ ، سهل اللفظ ، جيد القريحة ، حسن الإبداع للمعاني ، مخالطا للعلماء والأدباء ، معدودا من جملتهم . وكان شديد السمرة ، مسنون الوجه يخضب بالسواد . وكان رخي البال في عيش رغيد ، إلى أن خلع المقتدر ، وبويع عبد اللّه بن المعتز ، ولقبوه المرتضى باللّه ، أو المنصف باللّه ، أو الغالب باللّه ، أو الراضي باللّه . وأقام يوما وليلة ، ثم أعيد المقتدر ، واختفى ابن المعتز ، ثم أخذه المقتدر وقتله ، يوم الخميس ثاني شهر ربيع الآخر ، سنة ست وتسعين ومائتين . ولأبن المعتز من التصانيف : 1 - كتاب الزهر والرياض . 2 - وكتاب البديع . 3 - وكتاب مكاتبات الأخوان بالشعر . 4 - وكتاب الجوارح والصيد . 5 - وكتاب السرقات . 6 - وكتاب أشعار الملوك . 7 - وكتاب الآداب . 8 - وكتاب طبقات الشعراء . وغير ذلك .