أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
151
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
ينطبق شفتاه على أسنانه . سكن البصرة وقرأ النحو على سيبويه ، وكان أسن منه . ولم يأخذ عن الخليل . وكان معتزليا . حدث عن الكلبي والنخعي وهشام ابن عروة . وروى عنه أبو حاتم السجستاني . ودخل بغداد وأقام بها مدة . وروى وصنف بها . قال : ولما ناظر سيبويه الكسائي ورجع وجه إلى فعرفني خبره ومضى إلى الأهواز وودعني فوردت بغداد فرأيت مسجد الكسائي فصليت خلفه الغداة . فلما انفتل من صلاته وقعد وبين يديه الفراء والأحمر وابن سعدان سلمت عليه وسألته عن مائة مسألة فأجاب بجوابات خطأته في جميعها . فأراد أصحابه الوثوب عليّ فمنعهم عني ولم يقطعني ما رأيتهم عليه مما كنت فيه ، ولما فرغت قال لي : باللّه أنت أبو الحسن سعيد بن مسعدة . فقلت : نعم . فقام إلي وعانقني وأجلسني إلى جنبه ثم قال : لي أولاد أحب أن يتأدبوا بك ويتخرجوا عليك وتكون معي غير مفارق لي ، فأجبته ، إلى ذلك . فلما اتصلت الأيام بالاجتماع سألني أن أؤلف له كتابا في معاني القرآن ، فألفت كتابا في المعاني فجعله أمامه ، وعمل عليه كتابا في المعاني ، وعمل الفراء كتابا في ذلك عليهما وقرأ عليه الكسائي ( كتاب سيبويه ) سرا ووهب له سبعين دينارا . وكان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل . صنف : 1 - الأوساط في النحو . 2 - معاني القرآن . 3 - المقاييس في النحو . 4 - الاشتقاق . 5 - المسائل الكبير . 6 - الصغير . 7 - العروض . 8 - القوافي . وغير ذلك . ( مات ) سنة عشر أو إحدى وعشرين أو خمس عشرة ومائتين .