أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
100
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
في غيرها من اللغات . ويكثر في الاستعمال فيها ما لا يكثر في غيرها . « فالحاء المهملة » و « الظاء المعجمة » مما أفردت بها العرب في لغاتها . واختصت بها دون غيرها من أرباب اللغات . و « العين المهملة » قليلة في كلام بعض الأمم ومفقودة في كلام كثير منهم . وكذلك « الصاد » و « الضاد » منقوطة . وغيرها . و « الذال المعجمة » ليست في الفارسية . و « الثاء المثلثة » ليست في الرومية ولا في الفارسية . و « الفاء » في التركية . قال الشيخ أثير الدين أبو حيان ، رحمه اللّه : ولذلك يقولون في فقيه ، « بقيه » بالباء الموحدة المشربة القوية . ومن الكتب المختصرة المصنفة علم في المخارج : ( الأرجوزة المسماة بالمقدمة ) : للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري ، رحمة اللّه عليه . وعليها ( شرح ) : لولد المصنف ، رحمه اللّه . وكتبت عليها ( شرحا ) جامعا للفوائد خاليا عن الزوائد في زمن الشباب . وانتفع بذلك جماعة من الأصحاب . ومعظم المصنفات في هذا الفن مأخوذ من : ( قصيدة الإمام الشاطبي ) . قدس اللّه روحه في علم القراءة . حيث أدرج في ذيلها علم المخارج على وجه الإتقان . وتفاصيلها في ( شروحها ) وسنذكر شروحها عند التعرض لعلم القراءة . إن شاء اللّه تعالى . علم اللغة وهو علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات ، وهيئاتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات ، بالوضع الشخصي وعما حصل من تركيب كل جوهر جوهر . وهيئاتها الجزئية على وجه جزئي . وعن معانيها الموضوع لها بالوضع الشخصي . وموضوعه : جواهر المفردات وهيئاتها . من حيث الوضع للدلالة على المعاني الجزئية .