محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي
تصدير 18
مفاتيح العلوم
في معالجة هذه العلوم في فصوله الشاملة من تأليف الكتاب . وهكذا نجد أنفسنا مرة أخرى بإزاء محتويات كتاب « مفاتيح العلوم » ، للتعرف على مجمل عام للجهد الذي ينتظر الباحثين العرب في معالجة مصطلحات كل علم من العلوم فيه ؛ هذا إلى جانب ما سنشير إليه من تفصيلات أبحاث المستشرقين على مختلف نزعاتهم العلمية والإنسانية في المعرفة بخصوص العناية بأبواب الكتاب وفصوله . فالخوارزمي الكاتب نفسه يفصّل في « فهرست أبواب الكتاب وفصوله » على النحو الآتي : * المقالة الأولى : ستة أبواب ، وفيها اثنان وخمسون فصلا . الباب الأول : في الفقه ، أحد عشر فصلا . الباب الثاني : في الكلام ، سبعة فصول . الباب الثالث : في النحو ، اثنا عشر فصلا . الباب الرابع : في الكتابة ، ثمانية فصول . الباب الخامس : في الشعر والعروض ، خمسة فصول . الباب السادس : في الأخبار ، تسعة فصول . * المقالة الثانية : تسعة أبواب ، فيها واحد وأربعون فصلا . الباب الأول : في الفلسفة ، ثلاثة فصول . الباب الثاني : في المنطق ، تسعة فصول . الباب الثالث : في الطب ، ثمانية فصول . الباب الرابع : في الأرثماطيقي ، خمسة فصول . الباب الخامس : في الهندسة ، أربعة فصول . الباب السادس : في علم النجوم ، أربعة فصول . الباب السابع : في الموسيقى ، ثلاثة فصول .