جلال الدين السيوطي
77
مختصر كتاب الفرج بعد الشدة ( الأرج في الفرج )
[ إن البلاء وإن طال الزمان به * فالموت يقطعه أو سوف ينقطع ] « 1 » 123 - وقال الشهاب بن فضل اللّه « 2 » : عجبا لمنتظر الفرج * أنّى يضيق من « 3 » الحرج واللّه يفعل ما يشا * ء وما يغالط بالحجج 124 - وقال ابن المعتز « 4 » : اصبر لعلك عن قليل بالغ * بتفضل الوهاب ذي الإحسان فرجا يضيء لك انفتاق « 5 » صباحه * متبلجا في ظلمة الأحزان 125 - وقال « 6 » الإمام أبو علي الحسين [ بن محمد المروزي ] « 7 » :
--> ( 1 ) ساقط من " ط " ، والأبيات لمحمد بن حازم الباهلي . [ انظر : بهجة المجالس وأنس المجالس وشحن الذاهن والهاجس ، ص ( 222 ) ] . ( 2 ) " ابن فضل اللّه العمري [ 700 - 749 ه - 1301 - 1349 م ] : أحمد بن يحيى بن فضل اللّه القرشي العدوي العمري ، شهاب الدين : مؤرخ ، حجة في معرفة الممالك والمسالك وخطوط الأقاليم والبلدان ، إمام في الترسل والإنشاء ، عارف بأخبار رجال عصره وتراجمهم ، غزير المعرفة بالتاريخ ولا سيما تاريخ ملوك المغول من عهد جنكيز خان إلى عصره . مولده ومنشؤه ووفاته في دمشق . أجل آثاره : ( مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ) قال فيه ابن شاكر : كتاب حافل ما أعلم أن لأحد مثله . وله ( مختصر قلائد العقيان ) ، و ( الشتويات - خ ) مجموع رسائل ، و ( النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية - خ ) ، و ( ممالك عباد الصليب - ط ) ، و ( الدائرة بين مكة والبلاد ) ، و ( التعريف بالمصطلح الشريف - ط ) في مراسم الملك وما يتعلق به ، و ( فواضل السمر في فضائل آل عمر ) ، و ( يقظة الساهر ) في الأدب ، و ( نفحة الروض ) أدب ، و ( دمعة الباكي ) أدب ، و ( صبابة المشتاق ) في المدائح النبوية . وله شعر في منتهى الرقة " [ الأعلام ، ( 1 / 268 ) باختصار ] . ( 3 ) في " خ " : " به " . ( 4 ) " ابن المعتز [ 247 - 296 ه - 861 - 909 م ] : عبد اللّه بن محمد المعتز باللّه بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي ، أبو العباس : الشاعر المبدع ، خليفة يوم وليلة . ولد في بغداد ، وأولع بالأدب ، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم . وصنف كتبا ، منها : " الزهر والرياض " ، و " البديع - ط " ، و " الآداب " ، و " الجامع في الغناء " ، و " الجوارح والصيد " ، و " فصول التماثيل - ط " ، و " حلي الأخبار " ، و " أشعار الملوك " ، و " طبقات الشعراء - ط " . وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس : آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي ، واستصغره القواد فخلعوه ، وأقبلوا على صاحب الترجمة ، فلقبوه " المرتضي باللّه " وبايعوه بالخلافة ، فأقام يوما وليلة ، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه . وعاد المقتدر ، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس ، فخنقه . وللشعراء مراث كثيرة فيه . وله " ديوان شعر - ط " في جزأين . ومما كتب في سيرته : " ابن المعتز وتراثه في الأدب - ط " لمحمد خفاجة ، و " عبد اللّه بن المعتز ، أدبه وعلمه - ط " لعبد العزيز سيد الأهل " [ السابق ، ( 4 / 118 - 119 ) ] . ( 5 ) في " ط " : " اتصاف " . ( 6 ) في " ط " أبيات مكررة ذكرت سابقا ، وقد وردت على النحو التالي : هون عليك فإن الأمر منقطع * وخل عنك فإن الهم يندفع فكل هم له من بعده فرج * وكل أمر إذا ما ضاق يتسع إن البلاء وإن طال الزمان به * فالموت يقطعه أو سوف ينقطع " ( 7 ) ساقطة من " خ " ، و " المروروذي [ 000 - 462 ه - 000 - 1069 م ] : حسين بن محمد بن أحمد المروروذي : قاض ، من كبار فقهاء الشافعية . كان صاحب وجوه غريبة في المذهب . له : ( التعليقة - خ ) . توفي بمرو الروذ " [ السابق ، ( 2 / 254 ) ] .