جلال الدين السيوطي
73
مختصر كتاب الفرج بعد الشدة ( الأرج في الفرج )
عسى صور أمسى لها الجور دافنا « 1 » * سيبعثها « 2 » عدل يجيء فتظهر « 3 » عسى اللّه لا تيأس من اللّه إنه * يسير عليه ما يعز ويعسر 113 - وقال آخر : إذا ما رماك الدهر يوما « 4 » بنكبة * فهيئ لها صبرا وأوسع لها صدرا فإن تصاريف الزمان عجيبة * فيوما ترى [ يسرا ويوما ترى عسرا ] « 5 » 114 - وقال آخر « 6 » : إذا ضاق « 7 » بك الصدر * ففكر « 8 » في ألم نشرح فإن العسر مقرون * بيسر قط ما يبرح 115 - وقال هلال بن العلاء الرقي « 9 » : الناس في الدين والدنيا ذوو درج * [ والمال ما بين موفور ] « 10 » ومختلج من ضاق عنه فأرض اللّه واسعة * لكل وجه مضيق وجه منفرج قد يدرك الراقد الهادي برقدته * وقد يخيب أخو الروحات « 11 » والدلج خير المذاهب في الحاجات أنجحها * وأضيق الأمر أدناه من الفرج « 12 » 116 - وقال الشيخ [ علاء الدين القونوي ] « 13 » :
--> ( 1 ) في " خ " : " آنفا " . ( 2 ) في " خ " : " سيتبعها " . ( 3 ) في " خ " : " فيظهر " . ( 4 ) في " ط " : " منه " . ( 5 ) في " ط " : " عسرا ويوما ترى يسرا " . ( 6 ) في " خ " : " الآخر " . ( 7 ) في " خ " : " ما ضاق " . ( 8 ) في " ط " : " فذكر " . ( 9 ) ساقطة من " خ " ، وهو " الرقي : هلال بن العلاء بن هلال الباهلي الرقيّ ، الأديب شيخ الرّقة وعالمها ، روى عنه النسائي ، وقال : ليس به بأس ، وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين " [ السابق ، ( 7 / 424 ) ] . ( 10 ) في " خ " : " والحال ما بين موقور " . ( 11 ) في " خ " : " الراحات " . ( 12 ) هذه الأبيات لم أجدها معزوة للرقي ، ولكني وجدتها معزوة لأبي العتاهية . [ انظر : التنوخي : الفرج بعد الشدة ، ص ( 364 ) ] . ( 13 ) في " خ " : " علم الدين القوني " ، وهو " القونوي الحنفي الصوفي شيخ الشيوخ : علي بن محمود بن حميد : العلامة البارع علاء الدين أبو الحسن القونوي الحنفي الصوفي ، المدرس بالقليجية . سمع من الحجار ، والجزري ، وعدة . ودار على المشايخ قليلا وحببت إليه الآثار ، وخرجت له مشيخة ، ولازم الكلاسة يقرئ العلوم فيها ، ولما توفي شيخ الشيوخ القاضي بدر الدين المالكي تولى هو مكانه . وتوفي في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة في طاعون دمشق " [ الوافي بالوفيات ، ( 7 / 62 - 63 ) باختصار ] .