محيى الدين محمد بن سليمان الكافيجي

72

المختصر في علم التاريخ

المناولة « 13 » ، و « 1 » الكتابة « 14 » ، و « 2 » لوجادة « 15 » ، على ما فصل في موضعه .

--> ( 1 ) في « ج » : « أو » . ( 2 ) نفسه . - للمعدوم ، وإجازة ما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله أصلا ليرويه المجاز له إذا تحمله المجيز بعد ذلك . راجع : الحاكم النيسابوري . معرفة علوم الحديث ص 256 - 261 ، الخطيب البغدادي . الكفاية في علم الرواية ص 311 - 342 ، القاضي عياض . معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ص 88 - 107 ، ابن الصلاح . المقدمة ص 262 - 277 ، ابن كثير . الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث ص 62 - 64 ، السيوطي . تدريب الراوي ج 2 ص 29 - 44 . ( 13 ) المناولة من طرق تحمل الحديث ، يدفع فيها الشيخ بكتابه أو روايته أو منتخبه منها - سواء كانت بخطه أو نسخة عنها - إلى تلميذه ليبلغها عنه من الأصل أو نسخته بعد مقابلة المنسوخ على الأصل لدى الشيخ ، أو إتيان التلميذ - الشيخ بنسخة صحيحة من كتابه أو روايته أو منتخبه ليقف الشيخ عليها ويعرفها ويتحققها ويتأكد من صحتها ثم يجيزها له ، وفي ذلك انتقال لكل هذا من الشيخ إلى التلميذ نقلا صحيحا لا تبديل فيه ولا تغيير ، وإن لم يقتض ذلك كون التلميذ عالما بما تناوله . راجع : ابن الصلاح . المقدمة ص 79 ، السيوطي . تدريب الراوي ج 2 ص 44 ، د . رفعت فوزي . توثيق السنة ص 205 وما بعدها . ( 14 ) كأن يكتب إلى الشيخ في مسألة ، فيكتب له عليها ، وتكون صيغة النقل عنه ، كنحو قوله : « . . . بعث بهذا إليّ فلان » ، أو « أخبرنا فلان فيما كتب به إليّ ، قال : . . . » راجع : السيوطي . المزهر ج 1 ص 167 . ( 15 ) المقصود بذلك : التنبيه على أن المنقول من كتاب ما ، كنحو قوله : « وجدت في كتاب كذا . . . » ، أو « نقلته من كتاب كذا » ، أو « وجدت بخط فلان . . . » . نفسه ج 1 ص 167 - 170 .