محيى الدين محمد بن سليمان الكافيجي

102

المختصر في علم التاريخ

ولأهل التأريخ كلام في عوج بن عنق ، قد فصل ذلك « 1 » في كتب التواريخ « 42 » . روي « 2 » أن اللّه - تعالى - أمر نوحا حين راثت الدواب أن يضرب ذنب الفيل ، فنزل منه خنزير وخنزيرة ، فأكلا ما كان فيها من ذلك الزبل ، وأنه أمره حين توالد الفأر وكثرت أن يضرب جبهة « 3 » الأسد ، فنزل منها سنور وسنورة ، فأكلا ما كان فيها من ذلك الفأر « 43 » . وعاش نوح بعد خروجه من السفينة ثلاثمائة وخمسين 16 ب سنة ، فكان جميع عمره ألف سنة / / إلا خمسين عاما « 44 » . وقيل : عاش بعد الطوفان ألف سنة « 4 » إلا خمسين عاما ، وكان قبله ثلاثمائة وخمسين سنة ، فعلى هذا كان جميع عمره ألف سنة وثلاثمائة سنة « 45 » . وقيل : كان عمره حين مات ألف سنة وأربعمائة سنة .

--> ( 1 ) ساقط من « د » . ( 2 ) في « ج » : « وروى » . ( 3 ) في « أ » : « جبهته » . ( 4 ) « ألف سنة » - ساقط من « ج » . ( 42 ) عن « عوج بن عنق أو عناق » - راجع : الطبري . التاريخ ج 1 ص 501 ، سبط ابن الجوزي . مرآة الزمان ج 1 ص 429 - 430 . ( 43 ) منقول عن الثعلبي . عرائس المجالس ص 51 . ( 44 ) نفسه ، وراجع : ابن خلدون . التاريخ ج 2 ص 34 ، وهو مطابق لما جاء في التوراة . ( 45 ) راجع : الثعلبي . عرائس المجالس ص 51 .