محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

67

المجموع اللفيف

على حسب شرعة عقد الأمور * يكون التّسرّع في حلّها ثبات الأمور على أصلها * وميل الرجال إلى شكلها أنشد : [ الوافر ] خرجنا في طلاب الرزق حرصا * وخلّفنا القناعة في الإقامه فأبنا خائبين وقد سلمنا * وما خاب امرؤ رزق السلامة الوزير أبو القاسم الغربي : أنشدنا أبو النجيب شداد بن إبراهيم الظاهر لنفسه : [ الوافر ] أرى خيل التصوّف شرّ خيل * فقل لهم وأهون في الحلول أقال اللّه حين عشقتموه ، كلوا أكل البهائم وارقصوا لي ومن شعر الظاهر الجزري ، مما أظنه في الملك عضد الدولة [ 1 ] : [ الكامل ] سمّاه قوم بالذي هو دونه * ظلموا وقل لي أين من يتحرّج عضد لأي يد وتاج جبين من * وبما يتوّج ذا الهمام الأبلج [ 2 ] من كان منتعلا بشامخة العلا * فبأيّ شيء بعدها يتتوّج وللظاهر الجزري [ 3 ] في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : [ الطويل ]

--> - ؟ ؟ العباس بالبيعة للمقتدر ، وانفرد بأعمال الدولة ، إلى أن قتله حسين بن حمدان من رجال ابن المعتز غيلة سنة 296 ه - . ( تهذيب سير أعلام النبلاء 1 / 563 ، الأعلام 3 / 359 ) . [ 1 ] عضد الدولة : فنا خسرو بن الحسن بن بويه الديلمي ، أبو شجاع أحد المتغلبين على الملك في عهد الدولة العباسية بالعراق ، تولى ملك فارس ثم الموصل وبلاد الجزيرة ، وهو أول من لقّب ( شاهنشاه ) في الإسلام ، كان شديد الهيبة جبارا عسوفا أديبا عالما بالعربية ، مدحه الشعراء ، كان كثير العمران ، توفي سنة 372 ه - . ( ؟ ؟ وفيات الأعيان 1 / 416 ، البداية والنهاية 11 / 199 ، مرآة الجنان 2 / 398 ) . [ 2 ] الهمام : السيد الشجاع السخي . الأبلج : المسفر النضر المسرور ، وكل واضح أبلج ، والمشرق بين الحاجبين . [ 3 ] لم أهتد لترجمة الظاهر الجزري .