محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

482

المجموع اللفيف

[ في الأمثال ] ومن أمثالهم : إذا لم تسمع فألمع [ 1 ] ، ومنها إذا نزا بك الشرّ فاقعد به [ 2 ] ، ومنها : مذكية تقاس بالجذاع [ 3 ] ، ومنها : طاح مرقمك ، [ 4 ] أي أخطأ قلمك ، ومثله : طمح مرقمك [ 5 ] ، ومنها : أخوك البكري ولا تأمنه [ 6 ] ، ومنها : ناصع أخاك الخبر [ 7 ] ، أي اكشف له الأمر . وأنشد : [ الرجز ] قد علمت خيلك يا ابن الصّحصح * إنّا إذا صيح بنا لم تبرح حتى نرى جماجما تطوّح * إنّ الحديد بالحديد يفلح [ 8 ] وقال العبسي : [ المتقارب ] فلسنا بأول من رابه * محلّ فسار مسيرا جميلا إلى قومه إذ رأى غالبا * تولّوا وكانوا ظلوما جهولا

--> [ 1 ] المثل في مجمع الأمثال 1 / 77 ، أي : إذا عجزت عن الإسماع لم تعجز عن الإشارة . [ 2 ] لم أجد المثل بهذه الصيغة ، وفي كتب الأمثال : ( إذا نزا بك الشر فاقصد ) ( مجمع الأمثال 1 / 44 ، اللسان : نزا ) ، وبلفظ : ( إذا نزل بك الشر ) ( جمهرة الأمثال 1 / 63 ، فصل المقال ص 229 ) . [ 3 ] المثل في مجمع الأمثال 2 / 268 ، المستقصى 2 / 344 ، جمهرة الأمثال 2 / 263 ، أمثال أبي عبيد ص . 292 والمذكية : الفرس المسنّة ، والجذاع : الصغار . يضرب لمن يقيس الصغير بالكبير . [ 4 ] المثل : ( طاح لعمري مرقمه ) ، أي : زلّ وأخطأ ، والمرقم : القلم . ( سمط اللآلئ ص 860 ) [ 5 ] المثل في جمهرة الأمثال 2 / 15 ، ودرة الغواص 1 / 16 ، والمثل بلفظ : ( طمح مرثمه ) أي علا مكانا ، لم يكن ينبغي له أن يعلوه ، والمرثم : الأنف . ( مجمع الأمثال 1 / 434 ) [ 6 ] لم أجد هذا المثل . [ 7 ] المثل في مجمع الأمثال 2 / 342 ، أي : صدقه ، والنصوح : الخلوص . [ 8 ] الوجه أن تضم الحاء وكسرت للضرورة ، وهذا الشطر مثل في مجمع الأمثال 1 / 11 ، والمستقصى 1 / 403 . والفلح : الشق ، أي يستعان في الأمر الشديد بما يشاكله .