محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

477

المجموع اللفيف

قال ، [ 180 ظ ] ويقال : صار مثل العشقة [ 1 ] وهي اللّبلابة . [ من شعر الخوارج ] وأنشدنا المبرد لبعض الخوارج : [ 2 ] [ الطويل ] كفاني من الدنيا دلاص حصينة * وأجرد خوّار العنان نجيب [ 3 ] أقاتل عن ديني عليه وأتّقي * عدوّي وأدعى للعلى فأجيب [ 4 ] ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له * لدى الله في دار القرار نصيب [ في الشمس والمرأة ] وأنشد الأخفش قال : أنشدني شمردل ليوسف الجوهري : [ الكامل ] وإذا الغزالة في السماء ترفّعت * وبدا لها ولوقته يترجّل [ 5 ] أبدت لوجه الشمس وجها مثله * يلقى السماء بمثل ما يستقبل وأنشدنا مثله لسلم الخاسر : [ 6 ] [ السريع ] ولقد رأيت الشمس طالعة * تختال بين كواعب خمس أقبلن في رأد الضّحاء معا * فسترن وجه الشمس بالشمس

--> - ويترك بعضه ، وهو العمشوق أيضا . ( اللسان : عمش ، وانظر القاموس المحيط : عمش ) . [ 1 ] في الأصل : ( العقشة ) وهو تحريف ، العشقة شجرة اللبلاب . ( اللسان والقاموس : عشق ) . [ 2 ] الأبيات لعمرو القنا في ديوان شعر الخوارج ص 102 - 103 ، مع خلاف في ترتيب الأبيات والألفاظ . [ 3 ] في شعر الخوارج : ( فحسبي من الدنيا دلاص حصينة ) . [ 4 ] شعر الخوارج : ( أجاهد أعدائي إذا ما تتابعوا وأدعى باسمي للهدى فأجيب ) . [ 5 ] في حاشية الأصل : ( بخطه يترجل ) . الغزالة : الشمس عند طلوعها ، والغزالة من الضحى أوله . [ 6 ] لم يرد البيتان في مجموع شعر سلم الخاسر ، ضمن ( شعراء عباسيون ) لغوستاف فون كرونباوم .