محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي
390
المجموع اللفيف
لئن حجبت عنّي نواظر أعين * رمين بأحداق المها والجآذر [ 1 ] فاني من قوم كريم نثاهم * لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر [ 2 ] خلائف في الإسلام في الشرك قادر * بهم وإليهم فخر كلّ مفاخر وقال حاجب بن ذبيان المازني : [ 3 ] [ الطويل ] ونحن بنو الفحل الذي سال بوله * بكل بلاد لا يبول بها فحل [ 146 و ] أبى الناس والأقوام أن يحسبونهم * إذا حصّل الأخماس أو يحسب الرمل وإن غضبوا أسد المفارق منهم * ملوك وحكام كلامهم فصل وقال أعرابيّ من بني حنيفة وهو يمزح : [ البسيط ] مرّ الجراد على زرعي فقلت له * الزم طريقك لا تولع بافساد فقال منهم خطيب فوق سنبلة * إنّا على سفر لا بدّ من زاد أعشى بني ثعلب : [ 4 ] [ البسيط ] ما ضرّ غازي نزار أن تفارقه * كلب وجرم إذا أبناؤه اتفقوا قالت قضاعة إنّا من بني يمن * الله يعلم ما برّوا ولا صدقوا يزداد لحم المناقي في منازلنا * طيبا إذا عزّ في أعدائنا المرق [ 5 ] وما خطبنا إلى قوم بناتهم * إلا بأرعن في حافاته الحرق وفي المثل : الحاجة تفتح أبواب المعرفة . [ 6 ]
--> [ 1 ] في طبقات ابن المعتز : ( فان عطفت عني أعنّة أعين نظرت بأحداق المها والجآذر ) . [ 2 ] في طبقات الشعراء : ( كريم ثناؤهم ) . نثا الحديث : بثه وأشاعه ، والنثا : ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيئ . [ 3 ] حاجب بن ذبيان المازني : يعرف بحاجب الفيل ، كان يمدح يزيد بن المهلب فيحسن جائزته ، كان يهاجيه ثابت قطنة وكعب الأشقري ، أخباره في الأغاني 14 / 256 - 261 في ترجمة ثابت قطنة . [ 4 ] هو أعشى ثعلبة كما في كتاب الصبح المنير ، والأبيات من قطعة فيه ص 274 . [ 5 ] المناقي : النوق ذات الشحم . [ 6 ] المثل في البيان والتبيين 2 / 186 .