محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

383

المجموع اللفيف

لمحمية [ 1 ] : ( شقّ عنهما ) . [ إيثار عليّ المسلمين بالخمس وقت الشدة ] قال عمر لعلي صلى اللّه عليه في نصيبهم من الخمس : ارفقونا به في عام اشتدت فيه حال المسلمين ، ففعل ، فقال العباس لعلي عليه السلام : أعطيتموه الخمس ، لقد حرمنا الغداة شيئا لا يردّ علينا أبدا إلى يوم القيامة ، قال علي : وكان العباس رحمه اللّه رجلا داهيا . وكتب ابن عباس رحمه اللّه في جواب مسائل كثيرة لنجدة : كنت تسألني عن الخمس لمن هو ؟ وإنّا نقول هو لنا ، فأبى قومنا ذلك علينا ، قال : وكان عليّ صلى اللّه عليه ، وإلى ما يخصهم من الخمس أيام رسول اللّه صلى اللّه عليه وأبي بكر ، وبعض أيام عمر حتى استنزلهم عنه . [ سامة بن لؤي ] خرج سامة بن لؤي [ 2 ] من مكة ، فنزل على رجل من الأزد عمان

--> - العشراء في الجاهلية والإسلام ، ولما ظهر الرسول بالدعوة عاداه وهجاه وهجا أصحابه ، ولما تحرك الرسول لفتح مكة تنكر وقصد الرسول ، فأعرض عنه الرسول ، فأسلم وشهد فتح مكة ووقعة حنين ، وأبلى بلاء حسنا فرضي الرسول عنه ، وكان من أخصائه ، وهو أخو النبي بالرضاع ، توفي بالمدينة سنة 20 ه ( صفة الصفوة 1 / 209 ، الإصابة ت 538 ، باب الكنى ، طبقات ابن سعد 4 / 35 ، معجم الشعراء ص 317 ، 368 ) [ 1 ] محمية بن جزء بن عبد يغوث الزبيدي : وال من الصحابة ، هاجر إلى الحبشة فكان فيها عامل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم على الأخماس ، وكان رسول الله يعتمد عليه ويحب أن يكرمه ، حتى إنه استوهب من أبي قتادة جارية وضيئة ووهبها إليه ، شهد المريسيع وبدرا ، وحضر فتح مصر وسكنها ، ولعله توفي فيها سنة 25 ه . ( الإصابة ت 7825 ، الاستيعاب بهامش الإصابة 3 / 4724 ، حسن المحاضرة 1 / 133 ، جمهرة الأنساب ص 387 ) [ 2 ] ينظر نسب سامة بن لؤي وذريته في جمهرة أنساب العرب ص 173 - 174 ومن ذرية سامة بن لؤي علي بن الجهم الشاعر المتوفى سنة 249 ه . ، انظر الأغاني 10 / 247 .