محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

367

المجموع اللفيف

أخر سورة البقرة تكفيان من قراءة ليلة ) [ 1 ] . وعن أنس بن مالك قال ، قال نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال خلف في حديث هذا فيه : ( ما على أحدكم أن يقرأ في ليلة ، بقل هو اللّه أحد ، ثلاث مرات ، فإنها بعدل القرآن كله ) [ 2 ] . وعن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن ابن مسعود أنه ذكر : تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ 3 ] ، فقال : هي المانعة ، تمنع من عذاب القبر . [ سورة الملك ] توفي رجل فأتي من قبل رجليه ، فتقول رجلاه : لا سبيل لكم عليه من قبلي ، إنه كان يقرأ عليّ سورة الملك . ويؤتى من قبل بطنه ، فتقول بطنه : إنه لا سبيل لكم عليه من قبلي ، إنه كان أوعى في سورة الملك ، ويؤتى من [ 139 و ] قبل رأسه ، فيقول رأسه : لا سبيل لكم عليه من قبلي ، إنه كان يقرأ سورة الملك ، قال : وفي التوراة مكتوب : سورة الملك من قرأها في ليلة أكثر وأطيب . سفيان عن عبد الكريم عن طلق بن حبيب ، قال : ( من تعلّم القرآن ثم نسيه ، خطّ بكل آية درجة ، وجاء يوم القيامة مخصوما ) [ 4 ] . وفي حديث آخر عن أبي الدرداء : ( جاء يوم القيامة أجذم اليدين والرجلين ) ، وعن طاوس ، أحسبه عن النبي صلى اللّه عليه قال : ( أحسن الناس صوتا بالقرآن أخشاهم لله ) [ 5 ] [ عند نزول القرآن ] وقد روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يخرج على أصحابه رحمة

--> [ 1 ] التاريخ الكبير للبخاري 7 / 253 ، جمع الجوامع 53 ، الدر المنثور 1 / 378 . [ 2 ] لم أجد هذا الحديث . [ 3 ] سورة الملك : تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( الملك 1 ) . [ 4 ] الحديث مع خلاف يسير في اللفظ في : مسند الربيع بن حبيب 1 / 6 ، مصنف عبد الرزاق 5989 ، مجمع الزوائد للهيثمي 5 / 205 . [ 5 ] إتحاف السادة المتقين 4 / 522 .