محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي
184
المجموع اللفيف
لقد ضلّ حلمي في خليدة إنني * سأعتب قومي بعدها وأتوب فأقسم بالرحمن أن قد ظلمتها * وجرت عليها والهجاء كذوب [ 1 ] ومعنى قولها رهوى ، لأن المخبل يقول لأخيها : [ 2 ] [ الطويل ] وأنكحت هزالا خليدة بعدها * زعمت برأس العين أنّك قاتله [ 3 ] فأنكحته رهوى كأنّ عجانها * مشقّ إهاب أوسع السّلخ ناجله [ 4 ] يلاعبها فوق الفراش وجاركم * بذي شبرمان لم تزيّل مفاصله [ 5 ] [ في فضائل الإمام علي ] عن أنس قال : نظر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إلى عليّ صلوات اللّه عليه ، فقال : ( أنا وهذا حجّة اللّه على خلقه ) [ 6 ] . عن أم عطية قالت : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليّا في سرية ، فسمعته يقول : ( اللهم لا تمتني حتى تريني عليّا ) [ 7 ] [ أعرابي يصف رجلا ] الأصمعي قال : وصف أعرابي رجلا فقال : هو واللّه مضغة ، من ذاقها لفظها ، وجمرة من مسّها كرهها ، على أنّه مع هذا عذب في أفواه الأصدقاء ليّن للأولياء .
--> [ 1 ] في الشعر والشعراء : ( وأشهد والمستغفر الله أنني * كذبت عليها والهجاء كذوب ) . [ 2 ] الأبيات في الأغاني 13 / 214 . [ 3 ] في الأغاني : ( أأنكحت هزالا خليدة بعد ما * زعمت يظهر الغيب أنك قاتله ) [ 4 ] العجان : الاست . الناجل : الذي يشق الجلد . [ 5 ] في الأصل : ( لم تزل مفاصله ) وهو تحريف تزيّل شبرمان : موضع ذكره ياقوت ، ولم يوضحه ، واستشهد به بعجز هذا البيت . ( ياقوت : شبرمان ) . [ 6 ] الحديث في ميزان الاعتدال 8590 . [ 7 ] الحديث في سنن الترمذي 3737 ، ومشكاة المصابيح 6090 ، والتاريخ الكبير للبخاري 9 / 20 ، والبداية والنهاية لابن كثير 7 / 357 .