ابن الكلبي

65

مثالب العرب

بالمدينة ، وعبد الرحمن بن عمر بن الخطاب وأبو شجرة لا عقب له وعتبة بن أبي سفيان بن حرب ، وولده بالمدينة والبصرة وعقبه بن أبي معيط وسعد بن هشام بن عبد الملك وولده بالشام وإبراهيم بن محمد بن سعد بن المغيرة المخزومي . ومن اشراف العرب ( عن ) هشام عن أبيه قال ممّن شهر في الزنا من اشراف العرب امرؤ القيس بن حجر الكندي الشاعر الشهير ، وعامر بن الطفيل الجعفري ، ومغيرة بن شعبة الثقفي « 1 » وحكحكة بن قيس الفزاري ، ومالك « 2 » وعتبة ابنا أسماء ابن خارجة الفزاري وأبو محجن الثقفي والأحوص بن محمد الشاعر الأنصاري وسعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي وخوات بن جبير الأوسي « 3 » في الجاهلية وعبد

--> ( 1 ) اشتهر المغيرة بالزنا فقد زنا في البصرة وحضر الشهود الأربعة إلى المدينة للشهادة واحدهم زياد بن أبيه ، فشهد ثلاثة وبقي زياد فقال عمر له : إنّي أرى رجلا لا يخزي اللّه على لسانه رجلا من المهاجرين ، ثم سأله ، فقال ( عمر ) : أرأيته يدخله ويولجه كالميل في المكحلة ؟ فقال : لا ( المستدرك ، الحاكم 3 / 448 ) ولما كان المغيرة واليا على الكوفة سأل رجلا لا يعرفه عن رأيه في المغيرة فقال : أعور زناء ( الأغاني ، أبو الفرج الاصفهاني 15 / 138 طبعة سامي . ( 2 ) روى عن أبيه * أسد الغابة 3 / 349 ، وذكره ابن حبان في الثقات بينما ذكر أبو الفرج الاصفهاني انه تولى أصبهان للحجاج ، وكان الحجاج تزوّج أخته * لسان الميزان ، ابن حجر العسقلاني 5 / 5 . ( 3 ) خوات بن جبير الأنصاري شهد بدرا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله قاله ابن عيينة * التاريخ الكبير ، البخاري ، 2 / 216 ، وقال محمد بن إسحاق لم يشهد بدرا ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر ، وهو صاحب قصة ذات النحيين وهي امرأة من بني تيم اللّه كانت تبيع السمن في الجاهلية ، وتضرب العرب المثل بها فتقول : اشغل من ذات النحيين * أسد الغابة 2 / 126 ، فأتى خوات يبتاع منها سمنا ، فساومها ،