ابن الكلبي

40

مثالب العرب

عبد اللّه بن جدعان « 1 » عطّارا ، وكان سمرة بن جندب « 2 » عطارا وكان عبد شمس دهّانا . وممّن كان يختلف في التجارات عمر بن الخطاب « 3 » ، كان يختلف في تجارات بني عدي بن كعب ، وأبو البختري بن هاشم بن الحرث بن عبد العزى ، وولده بالمدينة ، قتل يوم بدر كافرا ، وزمعة بن الأسود بن عبد المطلب جدّ أبي البختري القاضي وهم بالمدينة ، وأميّة بن المغيرة المخزومي وولده بها ، وحكيم بن حزام بن خويلد ، وولده بمكة ، والمدينة .

--> ( 1 ) عبد اللّه بن جدعان التيمي : كان يجود بالطعام على المساكين وهو مولى صهيب الرومي . وعمله السمسرة في الرقيق والتجارة بهم . ( 2 ) عن محمد بن سليم قال : سألت انس بن سيرين ( مولى أنس بن مالك ) هل كان سمرة قتل أحدا ؟ قال : وهل يحصى من قتلهم سمرة بن جندب ، استخلفه زياد على البصرة ستة اشهر حين كان واليا عليها وعلى الكوفة من قبل معاوية وأتى معاوية ، فجاء وقد قتل ثمانية آلاف من الناس . فقال له زياد : هل تخاف أن تكون قتلت أحدا بريئا ؟ قال : لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت * تاريخ الطبري 6 / 122 ، وقتل سمرة في غداة سبعة وأربعين رجلا قد جمع القرآن * تاريخ الطبري 4 / 176 . ( 3 ) جاء : كان عمر في الجاهلية مبرطشا اي سمسارا في معاملات البيع والشراء ، وذكر الحنبلي في كتاب نهاية الطلب أنّ عمر كان قبل الاسلام نخّاس ( سمسار ) الحمير * العقد الفريد 1 / 64 - 65 ، النهاية ، ابن الأثير 2 / 8 ، الصراط المستقيم 3 / ب 12 / 28 . وخرج عمر مع الوليد بن المغيرة المخزومي إلى الشام عسيفا له ، والعسيف هو الخادم أو الأجير * أقرب الموارد 2 / 781 ، شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 12 / 183 .