سديد الدين محمد عوفى
830
متن انتقادى جوامع الحكايات و لوامع الروايات ( فارسى )
حق و هدايت . و فرزندان پاك ناصيهء ( پيشانى سفيد ) او شاخههاى آن درختاند . روى ظلم را در همهجا سياه كرده است و فرزندانش صدر غرب و شرق را زينت بخشيدهاند . فى المهد ينطق عن سعادة . . . تا آخر بيت 27 : در گهواره به سعادت اقبالش ناطق است . ( آرى ) اثر نجابت دليل واضحى دارد . قد ماك لا تليقانهما 409 لا تمدحنّ ابن عباد . . . تا آخر شعر 531 : پسر عباد را مدح مكن ، هرچند كه دستهاى او در جود و كرم از باران پيشى گرفته است . لا داء ادوى من الحسد 43 : هيچ دردى بدتر از حسد نيست . لا داء ادوى من الجهل 311 لا زال عيون الدين ببقائه نميره . . . 661 لا زالت قباب اقباله . . . 27 : همواره خرگاه اقباش بر بلندى جوزا برافراشته باد و آيات جلالش بر صفحه آسمان نوشته . لقد علمت و ما الاسراف من . . . تا آخر شعر 480 : همانا كه دانستم و اسراف صفت من نيست . و آنچه كه روزى من است به زودى به من مىرسد ( بر من مىآيد ) . اگر در طلبش بكوشم رنج بينم و چون بنشينم بدون رنج بر من آيد . لو كان الكذب ينجى فالصدق انجى / 164 له همم لا منتهى لكبارها . . . 236 : او همتهاى بلندى دارد كه بىانتهايند . تنها همت صغراى او از دهر هم بزرگتر است . ما زلت فى سكرات الموت . . . تا آخر شعر / 570 در ورطهء مرگ مانده بودم مهمل . . .