علي ابن بابويه القمي
85
فقه الرضا
تنزيل ) ، و ( حم السجدة ) ، و ( النجم ) وسورة ( اقرأ باسم ربك ) ( 1 ) . ولا تمس القرآن إذ كنت جنبا أو كنت على غير وضوء ، ومس الأوراق ( 2 ) . وإن خرج من إحليلك شئ بعد الغسل ، وقد كنت بلت قبل أن تغتسل فلا تعد الغسل ، وإن لم تكن بلت فأعد الغسل ( 3 ) . ولا بأس بتبعيض الغسل : تغسل يديك وفرجك ورأسك ، وتؤخر غسل جسدك إلى وقت الصلاة ، ثم تغسل إن أردت ذلك . فإن أحدثت حدثا من بول أو غائط أو ريح بعد ما غسلت رأسك من قبل أن تغسل جسدك فأعد الغسل من أوله ، فإذا بدأت بغسل جسدك قبل الرأس ، فأعد الغسل على جسدك بعد غسل الرأس ( 4 ) . ولا تدخل المسجد وأنت جنب ، ولا الحائض إلا مجتازين ، ولهما أن يأخذا منه وليس لهما أن يضعا فيه شيئا ، لأن ما فيه لا يقدران على أخذه من غيره وهما قادران على وضع ما معهما في غيره ( 5 ) . وإذا احتلمت في مسجد من المساجد فأخرج منه واغتسل ، إلا أن تكون احتلمت في مسجد الحرام أو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنك إذا احتلمت في أحد هذين المسجدين فتيمم ثم أخرج ، ولا تمر عليهما مجتازا إلا وأنت متيمم ( 6 ) . وإن اغتسلت من ماء في وهدة ( 7 ) ، وخشيت أن يرجع ما تصب عليك ، أخذت كفا فصببت على رأسك ، وعلى جانبيك كفا كفا ، ثم امسح بيدك وتدلك بدنك ( 8 ) . وإن اغتسلت من ماء الحمام ولم يكن معك ما تغرف به ويداك قذرتان ،
--> 1 - الفقيه 1 : 48 ، والهداية : 20 ، والمقنع : 13 2 - الهداية : 20 ، وورد مؤداه في المقنع : 13 ، والتهذيب 1 : 127 / 344 . 3 - المقنع : 13 ، والهداية : 21 ، وورد مؤداه في الفقيه : 1 : 47 / 186 ، والتهذيب 1 : 144 / 406 و 407 و 408 والكافي 3 : 49 / 1 و 2 و 4 . 4 - أورده الصدوق في الفقيه 1 : 49 ، عن رسالة والده . 5 - الفقيه 1 : 48 / 191 ، والهداية : 21 . 6 - الهداية : 21 ، وورد مؤداه في التهذيب 1 : 40 7 / 1280 ، والكافي 3 : 73 / 14 . 7 - الوهدة : الأرض المنخفضة ، " القاموس المحيط - وهد - 1 / 347 " . 8 - المقنع : 14 ، والفقيه 1 : 11 .