محمود طرشونة ( اعداد )

269

مائة ليلة وليلة

- أدركوها قبل فوات الأمر . وأمر بابنه أن يقتل . فجاء الوزير السابع وأمر بإمساك الولد ودخل على الملك وقال - أيّها الملك - أتقتل ابنك بقول امرأة لا تدري أصادقة هي أم كاذبة « 92 » وليس لعاقل أن يعمل بقول النساء . [ الأمنيات الضائعة ] وقد زعموا - أيّها الملك - أنّ رجلا كان له تابع من الجنّ . فكان إذا أراد شيئا أخبره . فلما كان يوم من الأيام قال له تابعه : - إنّي منصرف عنك ولكن أعلّمك ثلاث دعوات « 93 » لا تسأل بها شيئا إلّا أعطيته . ثم علّمه الدعوات . [ ب - 211 ] فانطلق إلى امرأته وهو مهموم حزين وأخبرها بالخبر . فقالت : - فيهنّ البركة . فقال لها : - فما تريد أن أسأل الله تعالى ؟ فقالت له : - إنّ الرجال ليس لهم همّ إلّا النساء ، فاسأل الله تعالى أن يملأ جسدك أيورا « 94 » . قال : فسأل ، فاستجيب له .

--> ( 92 ) ت : وقد كان ما كان من حرصك على الأولاد . ( 93 ) ت : دعوتين . ولا توجد الحكاية في ب 1 . ( 94 ) ذكورا . ت : أن يملأ جسدي نورا . ب 2 : « أن يملأ جسدي نورا ويزيدني حسنا » وهو ما لا يوافق الندم الذي سيعقب الدعاء .