محمود طرشونة ( اعداد )

228

مائة ليلة وليلة

فدخل السارق وأخرج سهلا وجلس مكانه فانتبه الملك من نومه وقال : - حدّثني يا سهل . قال : - نعم يا أمير المؤمنين ، الحديث الذي سألتني عنه من خبر السارق وأصحابه والجارية قد التهمت إليه . وذلك أنّه كان أربعة أصحاب ندماء ، اتّفق لهم كيت وكيت . . . وذكر له القصّة من أوّلها إلى آخرها . « ودخل السارق إلى مجلسك وسرقني من موضعي وسرق القلنسوة من على رأسي وألقى مكانها قلنسوة سعف « 10 » ، وأخذ الخاتم من يدك وألقى مكانه خاتم كلخ وجلس في موضعي يحدّثك فلمن تحكم بالجارية ؟ » فقال له : - للسارق الذي سرقك من موضعك . فما زال يحدّثه حتى نام وأخذ السارق سهلا وردّه إلى موضعه ونزع القلنسوة من على رأسه وجعل مكانها قلنسوة سعف « 11 » ونزع الخاتم من يد الملك وجعل مكانه خاتم كلخ وخرج إلى أصحابه وقال لهم : - أرضيتم ؟ قالوا : - نعم ، حبّا وكرامة ولو أخذها أحدنا لسرقتها منه « 12 » . وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .

--> ( 10 ) أ : سعف ، والكلمة المثبتة من ب 2 . ( 11 ) انظر الملاحظة السابقة . ( 12 ) انفردت ب 2 بهذه الزيادة .