محمود طرشونة ( اعداد )

177

مائة ليلة وليلة

- سر مع هذا الرسول . فسار سليمان معه . فلمّا دخل على الجارية سلّم عليها وهي لا تعلم أنّه سليمان . فقالت له : - يا فتى ما اسمك ؟ قال لها : - اسمي أسد بن عامر . قالت له : - يا أسد هل رأيت سليمان ؟ قال له : - نعم . قالت : - يا أسد صفه لي حتّى كأنّي أنظر إليه . قال لها : - من صفاته كذا وكذا وهو أشبه بي . قال : فأمرت له الجارية بطعام وشراب . فلمّا أكل قالت له : - سر لتستريح من تعبك وعد إليّ غدا إن شاء الله « 31 » . قال : فمشى سليمان إلى قبّة الشيخ وبات فيها . فلما أصبح الله بخبر الصباح بعثت إليه الجارية فلمّا دخل عليها قالت له : - أخبرني بخبر سليمان . فقال لها : - من صفاته كذا وكذا وهو فارس أهل زمانه « 32 » .

--> ( 31 ) يضيف ت وب 2 : فإذا كان غد تأتيني بأخباره كلها وبسيرته في رعيّته . ( 32 ) ت وب 2 : هو فارس لا يطاق ، وعلقمة مرّ عند المذاق ، وهو واحد في زمانه .