محمود طرشونة ( اعداد )
175
مائة ليلة وليلة
من كلّ جانب بالطنابير والعيدان والمزامر والشيران « 27 » والجارية بينهم كالبدر . فتعجّب سليمان من ذلك . فلمّا قربت من القصر انفتح لها الباب ودخلت « قمر الأزرار » ودخل الجواري خلفها . فلمّا دخلت بعث نمارق أبوها إلى الشيخ « باسط اللواء » صاحب حصن النّجم . فضرب بيده على يد سليمان ودخلا على الملك وسلّما عليه . فقال الملك للشيخ : - ما عندك من أخبار سليمان بن عبد الملك ؟ قال له : - أبقاك الله أيها الملك ، هذا الفارس أعلم بخبره منّي . قال له : - ومن يكون هذا الفارس ؟ قال له : - هو ابن عمّي في النسب وقريبي في الحسب . قال : - ما اسمه ؟ قال : - أسد بن عمار . ( قال : - يا هذا ، قل ما عندك من أخبار سليمان بن عبد الملك ) « 28 » . قال :
--> ( 27 ) هذا الوصف مختصر جدا في ح : « خمسمائة عبد أسود لابسين الزرود بأيديهم السيوف ورئيسهم كأنّه عفريت من الجن بيده حربة » . ويضيف ت : والجواري خلفها يغنين ويرقصن وإثبات من كل جانب ومكان . . . ( 28 ) سقط ما بين قوسين في أ .