محمود طرشونة ( اعداد )

127

مائة ليلة وليلة

فأخذ ابن الملك الجارية وجميع ما كان في القصر من الذخائر الثمينة النفيسة وسار بالجارية إلى بلاده وبقي معها في أرغد عيش وشرب روي حتى أتاهم اليقين والحمد للّه رب العالمين « 66 » .

--> ( 66 ) اتّفقت جميع النسخ على هذه الخاتمة باستثناء ت التي توجد فيها تفاصيل أخرى : « فجال ابن الملك والجارية في القصر وأخذا جميع ما فيه من الذخائر والأموال ورفعاها على الجمال وسارا يقطعان الأرض بالطّول والعرض حتى أشرفا على قصر الجارية التي غلبها ومكث عندها . ففرحت به أشدّ الفرح وأقام عندها أيّاما ثم إنها جمعت ما في قصرها من الذخائر والأموال . وركبت مع ابن الملك ، وأخذت جميع ما في قصرها وجميع جواريها وسارت مع ابن الملك قاصدين بلاد أبيه . فلما قرب من البلاد أرسل المبشّرين يبشّرون والده بقدومه وقدوم الجواري معه فلما سمع أبوه بذلك خرج له في جميع عساكره واعترضه وفرح به أشدّ الفرح وعمل وليمة عظيمة أكل فيها الخاص والعام ودخل على ابنة الملك ثم دخل على جارية صاحبة القصر وجمع شمله بوالده وبقوا في أكل هني وشرب روي حتى أتاهم اليقين والحمد لله ربّ العالمين » .