عبد الملك الثعالبي النيسابوري
206
اللطائف والظرائف
حاكت عيون معذّبي بذبولها * ولأجل عين ألف عين تكرم وابن الرومي فضله على الورد بقوله : خجلت خدود الورد من تفضيله * خجلا تورّده عليها شاهد « 1 » لم يخجل الورد المورّد لونه * إلا وناحله الفضيلة عاند للنرجس الفضل المبين وإن أبى * آب وحاد عن الطريقة حائد فصل القضية أنّ هذا قائد * زهر الربيع وأن هذا طارد « 2 » وإن احتفظت عليه أمتع صاحب * وعلى المدامة والسماع مساعد « 3 » أطلب بعقلك في الملاح سميّه * ابدا فإنك لا محالة واجد « 4 » والورد - لو فتشت - في أسمائه * ما في الملاح له سمي واحد
--> ( 1 ) في الديوان 2 : 643 رقم القطعة 470 تورّدها عليه . ( 2 ) في الديوان « زهرة الرياض » . ( 3 ) في الديوان 2 : 644 : وإذا احتفظت به فأمتع صاحب * بحياته لو أن حيا خالد والشطر الثاني هو لبيت آخر شطره الأول : ينهى النديم عن القبيح بلحظه . ( 4 ) في الديوان : أطلب بعفوك .