عبد الملك الثعالبي النيسابوري
171
اللطائف والظرائف
مسلم في حلال ، هذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تزوج أمة وأم ولد : فقال عبد الملك : إن عليا يتشرف من حيث تتضع الناس . وفي كتاب المبهج : الجارية الوسيمة من النعم الجسيمة . وفيه : لا تتخذ السرية إلا سرية . قال : وقلت في كتاب المترف « 1 » : سقيا لدهر سروري * والعيش بين السراري إذ طير سعدي جوار * مع امتلاك الجواري أيام عيشي قعودي * وقد ملكت اختياري أجري بغير عذار * أجني بغير اعتذار وغيم لهوي مطير * وزند أنسي واري كأن خوارزم شاه ال * همام أصبح جاري من ريب دهر خئون * بغير ما سر جاري ذاك المليك الذي قد * حكت يداه السواري وقد حمى الدين لما * جلاه يوم الفخار فظل سورا عليه * وتارة كسوار لا زال خوارزم شاه * يحوي الغنى باقتدار صدرا بغير مبار * بدرا بغير سرار باب ذم الجواري أحسن ما سمعت في ذم الجواري ما أنشدني أبو الحسن
--> ( 1 ) لم يرد في مؤلفات الثعالبي .