عبد الملك الثعالبي النيسابوري
17
اللطائف والظرائف
وهي معشوقة على الغدر لا تح - * - فظ عهدا ولا تتمّم وصلا شيم الغانيات فيها فما أد * ري لذا أنّث اسمها الناس أم لا « 1 » وقال آخر : أفّ للدّنيا الدّنيّه * خبثت فعلا ونيّه عيشها بدؤه هم * وفي عقباه المنيّة « 2 » وقلت من قصيدة : تسلّ عن الدنيا ولا تخطبنها * ولا تنكحن قتالة من تناكح فليس يفي مرجوها بمخوفها * ومكروهها إن تدبرت راجح لقد قال فيها الواصفون فأكثروا * وعندي لها وصف لعمري صالح سلاف قصاراه ذعاف ومركب * شهي إذا استلذذته فهو جامح وشخص جميل يعجب الناس حسنه * ولكن له أسرار سوء قبائح
--> ( 1 ) ديوانه ص 430 - 431 . ( 2 ) البيتان في التمثيل والمحاضرة ص 251 ، والبيت الثاني هنا مختل الوزن . ورواية البيت هناك : عيشها هم وغم * ثم عقباها المنية