عبد الملك الثعالبي النيسابوري
163
اللطائف والظرائف
باب مدح النساء قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : حبّب إليّ من دنياكم ثلاث : النساء والطيب وجعلت قرّة عيني في الصلاة « 1 » . وقال عليه الصلاة والسلام : تنكح المرأة لجمالها ومالها ، فعليك بذات الدّين تربت يدك « 2 » . ثم قال عليه الصلاة والسلام : ما أفاد رجل بعد الإسلام خيرا من امرأة ذات دين ، تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه في نفسه وماله إذا غاب عنها « 3 » . وقال مسلمة بن عبد اللّه : المرأة الصالحة خير للمرء من عينيه ويديه . ويقال : آخر متاع الدنيا لعين المرء : المرأة الصالحة والولد الأريب . ويقال : من لم تخنه نساؤه تكلم بملء فيه . ويقال : خير النساء
--> ( 1 ) الجامع الصغير للسيوطي . حجازي 1352 ه - رقم 3669 مع خلاف في اللفظ ، أحمد 3 : 128 ، النسائي 617 ، والحديث في بحار الأنوار 100 : 218 ، « حبب إليّ من الدنيا . . . » . ( 2 ) في البخاري 7 : 9 « تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدّين تربت يداك » . ( 3 ) الحديث في سنن ابن ماجة 1 : 596 رقمه 1857 مع خلاف في الألفاظ : « ما استفاد المؤمن بعد تقوى اللّه خيرا من زوجة صالحة ، إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله » .