أسعد بن مهذب بن مماتي

240

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة

وكقول على ابن حيلة : ركب الأهوال في زورته * وثم ما سلّم حتى ودّعا قال وذكرت بذلك قول بدر ابن أسماء الغزازى : بكت الديار لفقد ساكنها * أفعند قلبي تبتغى الصبرا بينما هم سكن لجيرتهم * ذكروا الفراق فأصبحوا سفرا وقال العباس ابن الأحنف : سالونا عن حالنا كيف أنتم * فقرنّا وداعهم بالسؤال ما أنخنا حتى ارتحلنا « 1 » فما * قدرت « 2 » بين النزول والارتحال وقال المعروف بن الحجاج : انظر إلى زهر النّجوم وقد بدت * في البحر تعجب ذاتها من ذاتها فكأنها سرب الحسان تطلّعت * لترى من المرآة حسن صفاتها قال ابن بسام واذكر في ذلك قول أبى العلا : فمدّت إلى مثل السّماء رقابها * وعبّت قليلا بين نسر وفرقد قال واخذه من قول الأخطل : إذا طلع العيوق والنجم أولجت « 3 » * سوالفها بين المسماكين والقّلب قال ابن بسام وذكرت بقوله « لترى من المرأة حسن صفاتها » قول البحتري : إذا النجوم تراءت في مطالعها « 4 » * ليلا حسبت سماء ركّبت فيها وأخذه الصنوبري فقال : ولما تعالى البدر واشتدّ ضوءه * بدجلة في تشرين في الطول والعرض وقد قابل الماء المفضض لونه * وبعض نجوم الليل يقفو سنا بعض

--> ( 1 ) في الذخيرة : افترقنا . ( 2 ) في الذخيرة : فرقت . ( 3 ) في الذخيرة : اولجت غير موجودة بالأصل . ( 4 ) في الذخيرة : جوانبها .