أسعد بن مهذب بن مماتي

183

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة

وقال : دنف بحمص وبالعراق طبيبه * يضنيه عنه بعاده ويذيبه ما ناله إلا الذي هو أهله * إذ غاب عن بلد وفيه حبيبه وقال : حبيب مللت الصبر بعد فراقه * على أنّنى علفّته وألفته محاسنّ يأسى شخصه من تفكّرى * فلو أنني لاقيته ما عرفته وقال : اللّه يعلم ما إثم هممت به * إلا وبغّضه خوفي من النار وإن نفسي ما هامت بمعصية * إلا وقلبي عليها عاتب زار وقال : كنت في سفرة البطالة والغىّ * زمانا فحان منه قدوم تبت عن كلّ مأثم فعسى يمحى * بالحديث « 1 » ذاك القديم بعد سبع وأربعين لقد ما * طلت إلا أنّ الغريم كريم 114 - قال الفقيه الحافظ عبد الوهاب بن نصر البغدادي « * » : إني لأصبح من تجنّ خائفا * وبسلمكم من حربكم متعوّذا فإلى م صبري للتعتّب منكم * وإلى م إغضائى الجفون على القذى وأظلّ يملكني الحنوّ عليكم * وأكفّ غائر أسهمى أن ينفذا أيظن بعد لأي « 2 » طبع خالص * يلقى هزيم من اغتدى متبغددا منها : فتجنّبن عتبى وعد لمودتى * لا تصغينّ لقول واش إن هذى واعلم بأنى لست غافر زلة * إن رابني ظن بكم من بعد ذا

--> ( 1 ) في الذخيرة : بهذا الحديث . ( * ) ترجمته بالملحق ص 289 . ( 2 ) في الذخيرة : أتظن بغدادىّ .