الشيخ أحمد الوائلي

57

من فقه الجنس في قنواته المذهبية

على العشق المتبادل بين الكائنات ، فإذا انعدم هذا العامل اختل نظام الزوجية في الكائنات كافة ، وفيما يخص الانسان منها ضمنت ملامح الأسرة دوام التعاطف في جوها الذي رسمته الشرائع : ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) الروم 21 . أجل تلك الرحمة هي رشحة من فيض رحمته أفاضها على الكون لتغمره بالمودة والسلام ، ولتغطيه بالحب والحنان ، فما أعظم رحمتك يا رب .