المحقق البحراني

92

الكشكول

وأربعة وستين يوما لكل يوم منزل ثلاثة وعشرين يوما فيكون الفجر مثلا بسعد الأخبية ثلاثة عشر يوما ثم ينتقل إلى ما بعده وهكذا ، فإذا جعل القطب الشمالي بين الكتفين نظر ما على الرأس وبين العينين من المنازل فيعد منها إلى منزلة الفجر ثم يأخذ لكل منزلة نصف سبع قال : والقمر يغرب في ليلة الهلال على نصف سبع من الليل ثم يتزايد كذلك إلى ليلة أربع عشرة ثم يتأخر ليلة خمسة عشر نصف سبع وعلى هذا آخره ، قال : وهذا تقريبي - انتهى . معرة النعمان : ينسب إليها أبو العلاء المعري الضرير المشهور بالذكاء ومن العجب أنه مع ذكائه اختفى عليه الموجودات التي ليست مجسمة كالجواهر الروحانية فاعتقد أن كل موجود مجسم حتى قال : قالوا إله لنا قديم * قلت لهم هكذا تقول قالوا قديم بلا مكان * قلت لهم أين هو فقولوا هذا الكلام لنا خبا * معناه ليس لنا عقول وقال أيضا : يد بخمس مئين عسجد فديت * ما بالها قطعت في ربع دينار فقال الرضوي الموسوي : رضي اللّه عنه . صيانة النفس أغلتها وأرخصها * صيانة المال فانظر حكمة الباري وذكر : أنه في آخر عمره ثاب عن أمثال هذه المقالات واستغفر وحسن إسلامه . للصاحب : بهاء الدين زهير في توبة الإفلاس : قالوا فلان قد أتى تائبا * واليوم قد صلى مع الناس قلت متى كان وأنى له * وكيف ينسى لذة الكأس أمس بهذي العين شاهدته * سكران بين الورد والآس ورحت عن توبته سئلا * وجدتها توبة أفلاس الشريف ابن الهداية : يقول أبي سعيد إذ رآني * عفيفا منذ عام ما شربت على يداي شيخ قل لي * فقلت على يد الافلاس تبت