المحقق البحراني

393

الكشكول

جد بالركب سكره وسراه * فرحة البين فهو ماش وناشي طربا ترقص المطي كأن الخمر * من ريقها إليهن ماشي كيف لا تطرب الركائب منها * والهوى فوقها فهن نواشي كالمصابيح في الدجى تتسارى * وقلوب الورى إليها غواشي منعوا ريقها البرود فؤادا * قد حشاه بواقد الحت حاشي حكم قاض يعل لو يرتشيه * لو قضى بالوصال للروح راشي كيف صدقتم الوشاة فهل * دين التصابي قبول خروج الواشي عيبوها بأننا قد سلونا * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وله أيضا عفا اللّه عنه : يا شقيقي واين مني شقيقي * مطلب عاند على الركب صعب على أن يبلغ الزفير إليه * ودموع لها مع السرب سرب وجوى في الحشا يهيجه القرب * ادكارا وابن منك القرب لم يطب لي من بعد بعدك طيب * وصحيب فما يكون الصحب كل عذب تركته لي مرا * غير مر الجوى ففي فيّ عذب غير ساليك قلب صب وإن * أبعدت هجرا ففيك ذاك القلب فطعامي لما ناءت سقامي * ودموعي لما قضيت الشرب صبغت أدمعي ثيابي حتى * انها من نضارة الدمع قشب وله أيضا في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام كلما في الكون من شرف * هو من معناك مقتبس وله أيضا في الزهد والقناعة لا ينبعث لك هما * فطلب الرزق جما الرزق يبعثه اللّه * وكثرة السعي مما وله أيضا في استعطاف المحبوب فقلت وقد سح ماء الجفون * ونار الجوى بالحشا توقد بما بيننا من عهود الهوى * على أن عهد الهوى أوكد خذوا بينكم ما بقي من دمي * لعلي أحيا ولا تفردوا فما ناظري بعد تلك القدود * تروق له ناظرا أملد